"مدارس إدمونتون العامة" تعمل على بناء بيئة تعلُّم تتيح المزيد من التعاون باستخدام "G Suite للتعليم"

التحدي

أرادت مدارس إدمونتون العامة ‏(EPS) التوسّع في استخدام برامجها المبتكرة من خلال تزويد الطلاب والمعلمين بأدوات تعاونية سهلة الاستخدام على الإنترنت. وعلى الرغم من أن الإدارة التعليمية التي تدير هذه المدارس تقدم حسابات بريد إلكتروني تستضيفها خوادمها وبرامج لتعزيز الإنتاجية، كان الوصول إلى هذه الوسائل التكنولوجية مقيدًا وكذلك إمكانية استخدام أدوات التعاون على الإنترنت. وعلى الرغم من أن الطلاب يستطيعون الاتصال بالشبكة اللاسلكية لهذه الإدارة التعليمية، فلم يستطيعوا استخدام أي برامج أو أدوات بدون الوصول الآمن عبر شبكة ظاهرية خاصة (VPN). وكان المعلّمون يواجهون صعوبات كثيرة أثناء التعامل مع أنظمة تشغيل وبرامج مختلفة، ومن ثم وأرادوا إنشاء منتدى تعليمي متناسق وتعاوني ليتمكن الطلاب من التعاون بسهولة أكبر مع بعضهم البعض وتحقيق إنتاجية أكبر مع المعلّمين.

"لقد علّق العديد من المعلِّمين بقولهم: أين كانت خدمات G Suite طوال حياتي المهنية؟ وبالنسبة إلى العديد من الطلاب، ساعدت خدمات G Suite في تحسين التعلُّم والمشاركة."

Terry Korte, مُنسِّق تخطيط دمج التكنولوجيا

الحل

أجرت "مدارس إدمونتون العامة (EPS)" برنامجًا تجريبيًا لاستخدام خدمات "G Suite للتعليم" (التي كانت معروفة في وقت سابق باسم Google Apps for Education)، ثم بدأت في التوسّع في استخدام البرنامج تدريجيًا. ورأى أعضاء إدارة هذه المدارس أن هذه الخدمات لبّت توقعاتهم بل وفاقتها أيضًا، وكانت تعليقاتهم إيجابية جدًا. ومنذ أن انتقلت هذه المدارس إلى استخدام خدمات G Suite، ازدهر التعاون فيها عبر الإدارة التعليمية. حيث ينشر الآن الطلاب والمعلِّمون مدونات عن الروايات، ويحلّون معًا المسائل الرياضية المعقدة باستخدام "جداول بيانات Google"، ويشاركون المشاريع البحثية والاستطلاعات باستخدام "مستندات Google"، وينشئون مواقع تشتمل على روابط وصور وفيديوهات باستخدام "مواقع Google". وحلَّت أيضًا خدمات G Suite مشكلة التعامل مع أنظمة التشغيل والبرامج المختلفة على الأجهزة الجوّالة. وأصبحت مشاركة المواد وجمعها أكثر سهولة وفعالية للمعلِّمين الذين تحسّنت قدرتهم أيضًا على متابعة الواجبات المنزلية والمهام. وبالإضافة إلى كل ما سبق، عزّزت خدمات G Suite قدرات الطلاب الإبداعية وزادت من حماسهم للتعلُّم والتعاون.

شكرًا على الاشتراك.

أخبرنا المزيد عن اهتماماتك.