تجعل جامعة ولاية كارولاينا الشمالية التعليم والتعلم أكثر تعاونية وإبداعًا

التحدي

استخدمت جامعة ولاية كارولاينا الشمالية نظامي البريد الإلكتروني القديمين وهما Cyrus IMAP وGroupWise، ولم يتوافق هذا النظامان مع احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. لم يتمكن الطلاب من إنجاز الكثير من المهام باستخدام البريد الإلكتروني نظرًا لصغر حصة مساحة التخزين، وواجه أعضاء التدريس مشاكل في الجدولة بسبب استخدام برامج مختلفة للتقويم. يقول "ستان نورث مارتن"، مدير التوعية والاتصالات والاستشارات في مكتب تكنولوجيا المعلومات في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية: "لم يكن من السهل جدولة اجتماع مع أحد الأشخاص إذا لم يكن يستخدم برنامج التقويم نفسه، وكان عليك الاتصال به وإرسال عدة رسائل إلكترونية للتحقق مما إذا كان متاحًا للاجتماع أو لا".

واجه الطلاب والعاملون أيضًا عقبات عند محاولة التعاون. على سبيل المثال، عانى المشرفون من محاولة تدوين الملاحظات ومشاركتها بفاعلية أثناء اجتماعات العاملين. يقول مارتن: "عند استخدام Microsoft Word، لم يكن بمقدورك أبدًا معرفة ما إذا كان الإصدار الذي تستخدمه هو أحدث إصدار أم لا. وكان الأمر مربكًا وبطيئًا".

"إن توفير نظام أساسي واحد لكل الأفراد باستخدام البريد الإلكتروني والتقويم نفسه كان من الأمور التي ساعدت على تغيير الحرم الجامعي بشكل كبير."

Stan North Martin, مدير التوعية, الاتصالات والاستشارات في مكتب تكنولوجيا المعلومات في جامعة ولاية نورث كارولاينا

الحل

نظرًا للإحباط الناشئ عن مساحة البريد الإلكتروني وتنظيم التقويم، بالإضافة إلى إمكانات التعاون المحدودة، طلب رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات من أحد فرق العمل دراسة خيارات الاستضافة المتاحة للطلاب، بما في ذلك G Suite وMicrosoft Live وZimbra. وأجرى الفريق تحليلاً للتكاليف والفوائد، ثم كوّنوا مجموعات بحث طلابية لتضييق نطاق الخيارات. وبعد الاختبار التجريبي للأدوات المختلفة، علاوة على الاطّلاع على عروض تقديمية وملاحظات شخصية من الطلاب، قررت الجامعة استخدام خدمات Google. وقد كان لإمكانية التكامل مع البرامج والأجهزة المختلفة دور مهم في قرار جامعة ولاية كارولاينا الشمالية. تقول "سارة نويل"، رئيسة فريق خدمات Google ومساعد مدير "مكتب تكنولوجيا المعلومات"، "في الوقت الذي كان فيه حل Microsoft لا يناسب إلا متصفح Internet Explorer، كان عدد أجهزة Mac المستخدمة في حرم الجامعة في ازدياد مستمر".

وبالنسبة إلى الطلاب، وكان الكثير منهم يستخدم Google فعلاً، لم يكن ذلك يشكّل عائقًا". وفي الوقت ذاته، طلب رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات من مجموعة بحثية أخرى داخل الحرم الجامعي تقييم G Suite بالنسبة إلى هيئة التدريس والعاملين. وكان المعيار الرئيسي لديهم هو حل لا يتطلب سوى تغيير بسيط في العمليات الحالية. وكان التحوّل من استخدام حل داخلي إلى حل قائم على السحاب يفرض بعض التغيير، ولكن تصوّر هذا التغيير كان أكبر مما في الواقع. وتبنّى أغلب أعضاء التدريس التحوّل إلى خدمات Google، بما أنهم يدركون أن الطلاب يستخدمونها بنجاح. وفي حين أن بعض أعضاء التدريس كانوا ممانعين في البداية، تبخّرت اعتراضاتهم إلى حد كبير حيث بدأوا فعلاً في استخدام G Suite، وذلك على حد تعبير نويل. وفي الوقت الحالي، يدير فريق نويل 180000 حساب من حسابات Google، ومن بينها حوالي 75000 حساب نشط. وأصبح خريجو جامعة ولاية كارولاينا الشمالية قادرين على الاحتفاظ بحساباتهم إلى أجل غير مسمى، والعديد منهم لديهم حسابات غير نشطة.

شكرًا على الاشتراك.

أخبرنا المزيد عن اهتماماتك.